
تغيّر المناخ وحرائق أوروبا
أصـــداء /العُمانية
بدأ موسم الحرائق في جنوب أوروبا مبكرًا هذه السنة، إذ اندلع عدد منها في جنوب فرنسا وإسبانيا والبرتغال واليونان مترافقة مع موجة حر جديدة.
ففي فرنسا، التهم الحريق الذي اندلع مساء السبت في سلسلة جبلية يصعب الوصول إليها قرب مون كانيغو (جنوب غرب البلاد) نحو 1650 هكتارًا حتى الآن، وأصيب بنتيجته عنصر إطفاء وأحد السكان.
وأفادت هيئة الإطفاء بأن معظم الحرائق ناجمة عن نشاط بشري، لكن تكرار موجات الحر والجفاف تحت تأثير التغير المناخي يفاقمها.
وفي إسبانيا، اندلع حريق الجمعة قرب منطقة كوستا برافا السياحية، أتى على 2200 هكتار من المساحات الحرجية والزراعية. وقد أصبح “مستقرًّا” الأحد بحسب جهاز الإطفاء.
ويرجح أن يكون الحريق ناجمًا عن “إهمال”، وقد وُضع شخص واحد رهن الاحتجاز لدى الشرطة، وفقا للسلطات. وأشارت وسائل الإعلام الإسبانية إلى أن عاملًا استخدم على الأرجح آلة قطع في منطقة محظورة.
وفي شمال البرتغال، يستمر حريق حرجي كبير منذ ثلاثة أيام في فوزيلا، ضمن مقاطعة فيزيو. وقد أتى على ما لا يقل عن 13 ألف هكتار من الغطاء النباتي، لكن “الوضع يتطور إيجابًا” الأحد، بحسب السلطات التي أشارت إلى السيطرة على نحو 80 بالمائة من الحريق.
وفي اليونان، حيث حذرت السلطات من خطر “كبير جدا” لاندلاع حرائق بسبب ارتفاع درجات الحرارة والرياح القوية، واصل عناصر الإطفاء مكافحة ألسنة اللهب في مصنعين في مدينة سالونيك الكبرى (شمال شرق اليونان)، بعد تمكنوا من إخماد حريق حرجي.
وأفاد جهاز الدفاع المدني والإطفاء في اليونان باندلاع ما مجموعه 60 حريقًا خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة لكن معظمها أُخمد بسرعة.













