غزة في أزمة .. والأمة كالقشة
ماجد بن محمد الوهيبي
أمتنا العربية المسلمة تشارك في العديد من المحافل الدولية والألعاب الأولمبية ومؤخرًا كأس العالم بأجندات غربية وبتنظيم صهيو أمريكي تحركه دوافع مالية.
وفوائد وعوائد اقتصادية ليصبح كأس العالم من رياضة كرة قدم لأكبر صالة قمار عرفها التاريخ تمت عليها المراهنات وقد حدد مسبقًا من يفوز ؟ولمصلحة من ؟
ملايين تدفع بل مليارات أرباح لساسة التجارة العالمية، والدمى هم الشعوب تقاد كالقطيع لتستنزف طاقاتها وثرواتها،
ومؤتمرات وتحالفات ينظمها الشيطان الأكبر والعدو الأوحد صهاينة أمريكا مصدر خراب العالم وقد تنبهت بعض الدول المعادية لها منذ وقت طويل وحمت نفسها ونأت عنها، وبقت الحلقة الأضعف خانعة وخاضعة لها تتردى أمامها تلعب بها كالقشة التي يحملها الهواء الخفيف والنسمة العابرة لا حيلة لها إلا الاستسلام فلا هي سلمت من الابتزاز المستمر والمتكرر ولا هي حصلت على أكذوبة الحماية المزعومة والحامي هو الله جل في علاه،
فأين نحن اليوم من غزة وفلسطين ؟ شغلنا عنها تقديم القرابين لأمريكا أم الشياطين والصهاينة الملاعين هجرنا كلام ربنا العظيم وتركنا وصايا رسولنا الكريم، ورسم لنا الصهاينة الفتنة لنمشي عليها ونمزق أوطاننا ومجتمعاتنا بأيدينا، وبأموالنا وثرواتنا التي منعناها عن نصر أهل عزة وفلسطين، لم نتعلم من دروس الماضي لنستقبل في أوطاننا الأعداء ونغدق عليهم في البذل والعطاء ليتمكنوا منا بعد ذلك في كل وقت وحين، تُرى هل كانت عقولنا حاضرة أم كنا عن الوعي غائبين ؟
هل نحن أغبياء إلى هذا الحد، وأتباع سذج لمحتلٍ متربص بنا أجمعين ؟
أين الإيمان واليقين ؟ بل أين الإخلاص والتمسك بعرى الإسلام والدين ؟.
هل انهزمنا وأصبح يضرب بنا المثل في العجز والخور والخذلان، أطعنا الشيطان وعصينا الرحمٰن وضربت علينا الذلة والهوان، صممنا الآذان عن السماع لأهل غزة وأصبحنا عما يدور في فلسطين كالعميان وفي كل يوم يرتقي الشهداء بالمئات على مسمع ومرأىً من الجميع وليس لنا حجة نحتج بها الآن وليس لنا عذر أمام الله ، ربنا ألهمنا الرشد وجنبنا الخسران وردنا إليك ردًا جميلًا لنعمل بالقرآن ونحفظ الأوطان من بطش أهل الجور والعدوان.









