بأقلام الكُتّابمقالات وآراء

بين الدخلاء ومراهقي السياسة ضاعت البلاد.. فهل من مخرج؟

✍🏻محمد بن عبدات

مستشار وزارة الشباب والرياضة اليمنية

 

لا نشكك في وطنية وإخلاص البعض وفهمهم وإدراكهم لمتطلبات المرحلة. وهم قله ممن رحم ربي .
لكن حين نرى كثيرا من الدخلاء يتقافزون للدخول بصفة المشاركة في الحلول وهم لا يفقهون شيئا في السياسة أو حتى في الثقافة العامة وهدفهم الأول والأخير مصالحهم الشخصية.

في حين آخرون من هؤلاء الدخلاء، يمزجون بين المراهقة السياسية والغباء في مفهوم العمل السياسي والوطني وهي مشكلة معقدة أخرى، حيث يصعب أن تصل إلى حلول أو اتفاق في الرؤى، مع هكذا بشر يحملون فكرا معاندا لا يقبل برأي الآخر أو بمن يخالفه في الطرح، وبالتالي نقف هنا أمام عائق كبير يجعل الكثير من الوطنيين الشرفاء يبتعدون في ظل هذا العبث والمحاربة لكل من لديه الفهم والدراية والصلاح.

وهو الأمر الذي نفر دون شك أو جدال أهل الشأن الفعليين مثل ما أشرنا ولهذا ظلت البلاد تترنح منذ العام ١٩٦٧ حتى اليوم .تحت فكر الدخلاء ومراهقي السياسة، والنتيجة العالم يتقدم من حولنا ونحن نتراجع في كل عام خطوات كبيرة إلى الوراء… فهل من مخرج من هذه العينات حتى نعيد البوصلة إلى مكانها الصحيح ونقدر في نسج أفكار المستقبل نحو التطور والازدهار بأريحية تامة؟، نتمنى ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى