
كلمتين اثنتين.. معاناتنا أزمة مخلصين
✍🏻محمد بن عبدات
مستشار وزارة الشباب والرياضة اليمنية
لو لدينا رجال يحملون الهم الوطني قبل الهم الخاص والمصالح الشخصية لكنا في َمكانة أفضل .. لكن للأسف جل من هم في المشهد اليوم أناس فاقدو الشيء إلا من رحم ربي، استغلوا الفرص للدخول من باب الأحداث والظروف على حساب الأجدر والأصلح والذي يحمل هما وطنيا أكثر من هم المصلحة والاسترزاق الذي يظهر في أغلب هؤلاء ممن ليس لديهم ثوابت وطنية وحب البناء للأوطان أكثر من كم هي استفادته أولا، وبالتالي لا غرابة أن تجد هؤلاء يغيرون الشريحة مع كل منعطف.
إذن كيف بمثل هؤلاء أن يضع كل من يقف إلى جانبنا ومعهم المواطن البسيط ثقته فيهم فالذي ماله أول شيء أكيد ماله تالي.
لهذا كلنا أمنيات أن القادم طيب خاصة في ظل استمرارية وقوف الأخوة في التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، هذا البلد الذي وقف معنا داعما ومساندا في ظروف عصيبة، لينقذنا من واقع صعب ومستقبل مجهول في حال تركنا نتصارع في ما بيننا البين .. وللأسف فوق كل ذلك نحن لما نساعد أنفسنا وظللنا سنوات نقدم هذه العينات التي لم تخدم في الغالب غير نفسها وبالتالي لم تساعد على الحلول والبناء والنهوض ومعهما الخروج من واقع الأزمة الحالية إلى آفاق أفضل.
المشكلة فينا وعلينا أن نعترف بذلك ولا نكابر بواقع ملموس وواضح وضوح الشمس في كبد النهار.
أخيرا.. كل الدعوات أن نتجاوز ذلك بفضل الجهود الأخوية الطيبة لقيادة المملكة ومعها جهود كل من يحمل الإخلاص والوفاء من أبناء اليمن الكبير.










