تحليلقضايا أصداء

أهم الركائز التي تطرق إليها رئيس كازاخستان في خطابه الذي ألقاه إلى شعبه بداية سبتمبر الجاري..

قـراءة تحـلـيـلـيـة : أصـــداء

 

ألقى رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف في الأول من سبتمبر 2023 خطاباً إلى شعب كازاخستان، حيث حدد مفتاح مسارات التنمية الاقتصادية.

تناول الخطاب عنوان : “المسار الاقتصادي لكازاخستان العادلة”، والذي تناول بالتفصيل خططًا للإصلاحات الاقتصادية، وكجزء من هذه السياسة، كازاخستان تبتعد عن ممارسة تحديد الأهداف طويلة الأمد. فالآن، يجب أن تكون معظم المهام الموضحة منجزة في غضون ثلاث سنوات.

ويستند النموذج الجديد للتنمية الاقتصادية في كازاخستان إلى الاستخدام الفعال للمزايا التنافسية للبلاد، وكذلك الكشف عن جميع العوامل الرئيسية للإنتاج، العمل، رأس المال، لموارد، والتقنيات.

المهام الاقتصادية الرئيسية التي حددها الرئيس قاسم جومارت توكاييف :

– أولاً : تشكيل قاعدة صناعية متينة وضمان الاكتفاء الذاتي الاقتصادي للبلاد مع التركيز على المعالجة العميقة للمعادن والآلات الثقيلة، وكذلك إنتاج مكونات السيارات والأسمدة، وبعبارة أخرى، تحتاج إلى انشاء مجموعات رفيعة المستوى.

وقد أصدرت حكومة كازاخستان تعليمات بتحديد قائمة تضم 15 على الأقل من المشاريع الكبيرة مع تحديد مواعيد نهائية ومحددة لتنفيذها.

– ثانياً : الأخذ بعين الاعتبار إلى أن صناعة التعدين هي واحدة من المحركات الهامة للاقتصاد، وضع خطة لزيادة مساحة البحوث الجيولوجية والجيوفيزيائية إلى ما يقارب 2.2 مليون كيلومتر مربع بحلول عام 2026م.

تشمل الأولويات الأخرى ما يلي :

– في الاقتصاد الكلي والقطاع المصرفي؛ تنسيق السياسات المالية والنقدية بهدف تعزيز المنافسة في كازاخستان والذي ستجذب 3 بنوك أجنبية موثوقة.

– في مجال دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة؛ تعديلات على التشريعات لاندماج الشركات الصغيرة، وتسريع الخصخصة وعملية الاكتتاب العام.

– في قطاع النقل والخدمات اللوجستية؛ التركيز بشكل خاص على تطوير طريق النقل الدولي عبر بحر قزوين، وتحقيقاً لهذه الغاية، أصدر الرئيس تعليمات لإعداد خطة شاملة لتطوير البنية التحتية البحرية، حيث يتم تعيين دور منفصل لميناء كوريك. بالإضافة إلى ذلك، أهمية التركيز على الممر الدولي بين الشمال والجنوب، والذي يتيح لكازاخستان الوصول إلى موانئ دول الخليج. في هذا الصدد، فإن المهمة هي مضاعفة الجزء المتعلق بالسكك الحديدية من هذا الطريق تدريجياً.

– في قطاع الصناعات الزراعية؛ تحقيق تقدم حقيقي في مجمع الصناعات الزراعية وتحويل كازاخستان إلى أحد أهم المراكز الزراعية الرائدة في منطقة أوراسيا.

– تنمية ساحة الاقتصاد الأخضر والمستدام؛ إذ سيصبح المركز المالي الدولي “أستانا” المنصة الرئيسية في آسيا الوسطى لجذب التمويل الأخضر.

– في مجال الرقمنة؛ زيادة صادرات خدمات تكنولوجيا المعلومات من حوالي 500 مليون دولار إلى مليار دولار بحلول عام 2026م.

– في مجال “سلامة المياه”؛ سيتم إعادة انشاء الخدمة الهيدروجيولوجية الوطنية. والاستخدام الرشيد سيكون عنصراً هاما آخر في النموذج الجديد للتعاون الإقليمي في المنطقة.

ومن أجل تحسين نظام إدارة الدولة، مع مراعاة المهام، تم تنقيح هيكل الحكومة؛ حيث أعيد تنظيمها كالآتي :
– وزارة النقل.
– وزارة المياه والري.
– وزارة الصناعة والتشييد.
– وزارة السياحة والرياضة.
– وزارة الثقافة والإعلام.

توضح هذه المقالة المهام الاقتصادية التي وضعها رئيس جمهورية كازاخستان قاسم جومارت توقايف التي عرضها على حكومة البلاد.

المبادرات المقدمة واسعة النطاق ومنطقية وتساهم في استمرار الإصلاحات التي بدأت، والغرض منها بناء دولة قوية مزدهرة.

جميع المشاريع والمبادرات المتعلقة بالتنمية الاقتصادية المقدمة اليوم استناداً إلى حسابات ودراسات مفصلة.

الهدف الرئيسي للإصلاحات المخطط لها هو النمو الاقتصادي المستقر من 6 إلى 7 في المائة لزيادة الإنتاج الوطني بحلول عام 2029م لمضاعفة الاقتصاد إلى 450 مليار دولار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى