بأقلام الكُتّابمقالات وآراء

الوزير المتفرد في زمن الصعاب

✍️ محمد بن عبدات

مستشار وزارة الشباب والرياضة اليمنية

 

منذ تعيينه وزيرا لوزارة الشباب والرياضة ظل الأخ نايف بن صالح البكري يعمل بروح وطنية مخلصة، متحديا كل الصعاب والظروف التي واجهت عمله، إلا أنه ورغم ذلك واصل مسيرة العمل الجاد الذي أثمر عن ظهور أكثر من مشروع يخدم قطاع الشباب والرياضة، ومنها ملاعب عديدة أنجزت في أكثر من محافظة وملاعب أخرى تم إعادة تأهيلها لعل أبرزها الملعب التاريخي (الشهيد الحبيشي) الذي أعيدت الحياة إليه من جديد وأصبح الواجهة الأولى اليوم لإقامة جل البطولات والمناشط الكروية في مدينة عدن.

كل ذلك وغيره كان يتم في ظل معاناة ومعضلة يعلمها الكثير وهي عدم تمكن معالي الوزير البكري من مباشرة عمله من مبنى ومكاتب الوزارة في العاصمة المؤقتة عدن لفترة امتدت لبضع سنوات من الزمن لواقع يدركه الكثير إلى أن انفرجت الأمور نوعا ما، وظهر معاليه في السنتين الأخيرتين يقود العمل من حيث يجب أن يكون ليواصل مشوار الحضور اللافت في وزارة ربما لا تحظى بدعم كبير مثل غيرها من الوزارات التي ظل جلها في شبه سبات وعمل لا يرتقي بواقع وطموح المرحلة.

لهذا نجد مسألة استمرار وتواجد الأخ الفاضل نايف البكري مهم في المرحلة القادمة لما اكتسبه من خبرات وفهم ودراية واستيعاب لما تبقى من متطلبات وعمل سواء في إطار تكملة بعض المشاريع أو الإعداد لتسيير خطة النشاط القادم.

ولهذا كل ما أتمناه من هذا الرجل الذي يحظى بحب واحترام وتقدير الجميع لما يظهره من حسن نوايا صادقة وجهد طيب واضح ومعهما فهم متفرد في إدارة المجال أن يحاول في عمل غربلة بمن هو الأفضل في هيكل سلم الوزارة والبقاء على المفيد لتكتمل قوة المنظومة من أجل مواصلة الدفع بوتيرة مناشط وعمل الوزارة نحو تحقيق كثير من الإنجازات والطموحات لقواعد الحركة الرياضية والشبابية.

أخيرا.. لهذه الشخصية المتمثلة في الأخ معالي الوزير نايف بن صالح البكري والتي لايختلف على مكانتها وأخلاقها وعملها الوطني أحد كل التحية والحب والتقدير والاحترام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى