
بك اكتنف العز هاماتنا
يحيى بن حمد الناعبي
عندما نقف على أرض عماننا المعطاء بكل شموخ وعزة ، وعندما يكتنف العز هامات رجالنا ونسائنا وأبنائنا وبناتنا وشيوخنا وعلمائنا في هذه الأرض ندرك تماما ونتيقن يقينا بأننا نعيش في زحام من النعم لاتعد ولاتحصى ولا يحتويها وصف الواصفين وكلام المعجبين والمتعجبين والمحبين والمخلصين والعاشقين لهذه الأرض الطيبة المباركة منذ أزل الآزلين.
كيف لا وقد مدحها سيد المرسلين وخاتم النبيين عليه صلوات ورحمة من رب العالمين (لو أن أهل عمان أتيت ما سبوك وما ضربوك).
وقد قيل فيها كثيرا من المدح والثناء نثرا وشعرا فصيحا وعاميا من الأنقياء الأطهار من الوطن المعطاء (عمان) وخارج الوطن إعجابا وتقديرا لهذه البلدة الطيبة.
فحق لنا جميعا بأن نفخر ونتفاخر بأننا عمانيون من الرأس إلى أخمص القدمين وإلى النخاع وإلى كل قطرة دم تجري في شراييننا تنادي بأعلى صوت عماني وأفتخر بأني عماني.
لعينيك عزف الهوى الممرع
ولحن من الهوى الأروع.
فهلا أذنت لهذا الوجود
يغنيك شعرا على مسمعي.
عمان الهوى والرؤى والندى
وعشق تجذر في أضلعي.
أيا موئل الحب ياموعداً
سوى طيب أوقاته لانعي.
على ضفتيك استفاق الدلال
وأولع يابغية المولع.
سلام عمان وأنت السلام
أيا قبلة التائه الموجع.
تمدين للحب غصناً رطيباً
وغيثاً كإلهامك المترع.
فنحن بآياتك المؤمنون
وفي الحب نؤمن لاندّعي.
أيا جنة الله في أرضه
وياشغف الدمع والمدمع.
بك اكتنف العز هاماتنا
شموخا بهذا المدى الأوسع.
فهلا أذنت لهذا الوجود
يغنيك شعراً على مسمعي.
فيا أبناء جلدتنا المخلصين الأوفياء هبوا جميعا للعطاء بلا حدود، وللوفاء بكل العناوين؛ إخلاصاً وتمجيداً وطموحاً يعانق السماء لأرض مشينا عليها، ولسماء أظلتنا، أرض الطيبة والوفاء؛ عمان الخير والنماء؛ ألا يحق لنا جميعا بأن نقول وبملء فينا بأننا عمانيون من أعلى الرأس إلى أخمص القدمين؛ ألا نفتخر عندما نسافر لأي بلد من بلدان العالم بأن يقال لنا أنتم العمانيون ذوو أخلاق عالية، وتتصفون بصفات قلّما تجدها عند الآخرين من دماثة خلق، وبشاشة وجه، وكرم منقطع النظير.
ألا نفخر ونفاخر بأننا أبناء السلاطين؛ فسلطاننا هيثم شهم عظيم الصفات والسجايا، وقد قيل فيه أبيات في منتهى الروعة والجمال ضمنتها في هذا المقال :
سَلامٌ يا أبَي هيثمْ
نَديَّ الوجهِ والمَبسَمْ
سلامٌ يا شَذى قَابُوسَ
يا إنسَانَهُ الأَعظَمْ
*
لكم تُهدي طُفولَتُنَا
سَخاءً أَيُّها السُّلطانْ
وحبًّا لا حُدودَ لَهُ
وإخلاصًا مدى الأَزمانْ
*
سَتَكْبُرُ في دَواخِلِنَا
سرورًا يَغمُرُ الدُّنيا
لِتُشرِقَ نَهضةٌ كُبرى
وَيبقَى مَجدُهَا حَيَّا
*
بِكُم يا هَيثمُ الأَنقى
عمانُ للعُلى تَرقَى
وَتَبقَى قِبلَةَ الدُّنيَا
وَنَهجُ سَلامِهَا يَبقَى
هنيئا لنا بأرض السلاطين، أرض السلم والسلام والأمان؛ فعماننا أنقى وأرقى وبها للعلى نرقى.








